يندرج تحت تصنيف : مقالات

هل شعرت بالملل مما يحصل لموزتك التي تأخذها معك الى العمل أو المدرسة عندما تفتح الحقيبة لتأكله فتجد الموزة مليئة بالكدمات وبحالة مزرية؟ كثيرا منا لا يجد بدا من إلقائها بسلة المهملات ولكن إلى متى؟
إليكم هذا الإختراع الجديد الفريد، إنه يضمن سلامة النقل والتخزين لموزة واحدة لتستمتع بأكلها في اي وقت “سليمة و خالية من أي عيب” فهو يحافظ على شكلها، و يمكنك أخذه معك لأي مكان. فيمكنك وضعه في حقيبتك أو (في صندوق الغداء للأطفال), حافظة الموزة هذه صممت لتناسب أكبر عدد ممكن من أنواع الموز الشائعة و لحماية الموزة من اى صدمة أو كدمة محتملة
الصفات الأخرى للتصميم هي عبارة عن وجود ثقوب صغيرة للتهوية تمنع عملية النضوج السريع للموز, حافظة الموزة مزودة بآليه إقفال ممتازة لإحكام غلق الحافظة وضمان عدم فتحها أثناء الحركة أو بفعل الصدمات. حافظة الموزة بالطبع سهلة التنظيف ويمكن تنظيفها بجلاية الصحون الكهربائية
يندرج تحت تصنيف : عن الصحة والرشاقة

يشعر الكثيرين عند تناولهم الحلويات بالذنب إلا أن التخطيط والإتزان في تناول الحلويات قد يعطينا ما يحتاجه أحياناً الجسم من السكر دون الشعور بالذنب والإحباط أو زيادة في الوزن.
ونستطيع بخطوات بسيطة التعديل من كميات الحلويات ونوعيتها لتفي أجسامنا حاجتها.
يمكن استبدال الأطعمة ذات الكميات الكبيرة من السكر مثل الكعك والبسكويت بأنواع تحتوي على كميات أقل من السكر لحلويات الفاكهة.
كما يمكن تخفيف مقدار السكر من الحلويات عند خبز الكعك والأصناف الأخرى بإضافة عصير الفاكهة المركز لاحتوائه على كميات أقل من السكر.
نصائح للتخفيف من السكر:
1- تناول الحلويات فقط في المناسبات أو في عطلة نهاية الأسبوع مع مراعاة التخطيط للنوعية والكمية دون اللجوء للحرمان منها نهائياً.
2- خبز الحلويات بنصف كمية السكر أو استبداله بأنواع مربى الفاكهة خاصة في وصفات الخبز.
3- استخدام الفاكهة المجففة مع البسكويت مع مراعاة عدم تناول تلك الفاكهة بمفردها لغناها بالسعرات الحرارية وتسببها بتسوس الأسنان.
4- استخدام السكر الناعم للتزيين عوضاً عن الكريما.
5- استخدام الفاكهة الطازجة مع التوست أو البانكيك.
6- شراء اللبن الخالي من الدسم وإضافة الفاكهة الطازجة لأن الألبان بنكهة الفاكهة والتي تباع في الأسواق تحتوي على ما يقارب السبعة ملاعق سكر.
تناول الفاكهة الطازجة باستمرار أو المعلبة مع عصيرها ولكن بدون أي إضافات أخرى
يندرج تحت تصنيف : مقالات

الموطن
موطن الميريمية الأصلي هو شمال البحر المتوسط و تعيش في تربة جافة دافئة و تتراوح ألوانها ما بين الأخضر و الرمادي الفاتح إلى الأخضر المرصع باللون الفضي و الذهبي بالإضافة إلى بعض الأوراق الخضراء الداكنة و البنفسجية.
الطعم و المذاق
طعم الميريمية خفيفاً أو قوياً و هو دافئ و إن كان مذاق الميريمية الجافة أقوى بكثير من الطازجة و يفضل تفاديها إلا إن وضعت مع الشاي.
الأجزاء المستخدمة
الأوراق الطازجة أو المجففة و لكل أنواع الميرمية أزهار جميلة يمكن استخدامها للتزيين.
الشراء و التخزين
يجب قطف و استخدام الأوراق في أسرع وقت ممكن و في حال شرائها تلف بورق جاف و توضع مع الخضار لعدة أيام أما الأوراق المجففة فتحفظ مدة ستة أشهر إذا ما حفظت بعيداً عن الضوء و في وعاء محكم الإغلاق.
الزراعة
تنمو في التربة الدافئة و الجافة و تتراوح قوة رائحتها حسب الطقس و نوعية التربة و يمكن استخدام الأوراق من فصل الربيع و حتى فصل الخريف كما يفضل تقليم النبتة بعد أن تزهر و وقايتها من الصقيع.
استعمالات الطهي
تساعد الميرمية على هضم الأطعمة الدهنية. و تستخدم في بريطانيا مع لحم البط و حشوته. أما في الولايات المتحدة فتستخدم مع البصل في حشي الديك الرومي كما يستخدمها اليونانيون مع اللحوم و الدجاج و الشاي.
و يستخدمها الإيطاليون مع الكبد و لحم البقر و لصنع الباستا مع القليل من الزبدة و يستحسن استخدام كميات قليلة من الميرمية لأنها قوية النكهة و تعد شهية مع التفاح و الفاصولياء المجففة والجبن و البصل و الطماطم.
إستخداماتها مع التوابل
يمكن استعمالها مع ورق الغار و الكراوية و أوراق الكرفس و الثوم و الزنجبيل المطحون و المردقوش و البابريكا و البقدونس و الصعتر البري.